مدينة القاهرة من حيث العمارة

 

مدينة القاهرة من حيث العمارة

القاهره التاريخية تغطي المساحه التي بنيت خلال العصر الفاطمي و الأيوبي والمماليك و العثماني و الحمله الفرنسية علي القاهره و حتي عصر محمد علي باشا  القاهرة التاريخية تغطي مساحة قدرها حوالي 32 كيلومترا مربعا على الضفة الشرقية لنهر النيل وتحيط بها الأحياء الحديثة من القاهرة الكبرى.

 

قدم مشروع الاحياء العمراني للقاهرة التاريخية في التقرير الأول للأنشطته (من يوليو 2010 إلى يونيو 2012) خريظة للمقارنة بين حدود ممتلك التراث العالمي اليونسكو المقترحه من قبل المشروع و حدود المنطقة العازلة و بين حدود المؤسسات الاخري مثل المجلس الأعلى للآثار

 

القاهرة التاريخية شهدت العديد من النماذج السكنية الناجحة في التصميم. تم مراعاة و ادراج العوامل البيئية و الاجتماعية قي تصميم مختلف النماذج السكنية ببراعة خلال العصر المملوكي و العثماني و حتي القرن التاسع عشر. في الاجزاء القادمة شوف يتم شرح هذه النماذج السكنيه في العصور الامختلفه بايجاز

 

 

 

 

 

أنواع نماذج العمارة السكنية خلال العصر المملوكي والعصر العثماني:



العصر المملوكي و العثماني كانوا اغنياء بالانواع المختلفه من العماره السكنية. الأنواع الرئيسية من لهذه المباني السكنية هي: القصور، المنازل الخاصة " تدعي المنازل القاهرية"، المباني السكنية المجمعة "تسمي بالربوع" وكذلك المباني السكنية الملحقه بالمباني الدينية 

كل نوع من هذه الانواع له مميزاته الخاصه به و التي تميزه عن الانواع الاخري من النماذج السكنية و لحسن الحظ يوجد علي قيد الحياه نماذج السكنيه في القاهره .

 

 

 

تعاريف الانواع المختلفه للعمارة السكنية خلال العصر المملوكي والعثماني ستكون على النحو التالي:

ا.القصور: كانت مباني كبيره وفاخرة وكانت تستخدم أيضا للاجتماعات الرسمية والمناسبات.

ب. المنزل الخاص "تدعي المنزل القاهرية": تشمل العمارة السكنية التقليدية في القاهرة في الفترة من أواخر عصر المماليك (1259 – 1517) و حتي طوال العصر العثماني (1517 – 1805) ، حيث كانت فكرة المنازل الخاصه منتشرة.[5]

ج. ربوع: هي منازل جماعية للاشخاص ذوي الدخل المحدود أو التجار وأسرهم. وهي تقع فوق المباني الوكالات و تقع في الطابق العلوي للوكالة ولها مدخل منفصل ، أو في بعض الاحيان توجد الربوع في مبان منفصلة

المميزات الأسلوبية في تصميم المباني السكنية المملوكية والعثمانية :



الميزات الأسلوبية هي العناصر الأساسية التي أثرت على تصميم المساكن لتحقيق الخصوصية كجانب اجتماعي و معالجة للظروف المناخية كجانب بيئي و بالتالي اثرت العوامل الاجتماعية و البيئية في تشكيل هذه المميزات الاسلوبيه و ادت الي ظهور معالجات معمارية مختلفة في تصميم المساكن خلال العصر المملوكي والعصر العثماني.

 

الميزات الاسلوبية علي مستوي المسقط الافقي هي :

 

مدخل المنكسر

الفناء الداخلي

فراغ استقبال الضيوف يدعي " سلاملك" و يشمل ما يلي:

قاعة الاستقبال الرئسية "قاعة"

التختبوش

فراغ لاقامة و معيشية الاسره و يدعي "حراملك" و يشمل ما يلي

منطقة لجلوس الاسره و تدعي "مقعد"

المميزات الاسلوبية علي مستوي الواجهات و القطاعات هي::

 

المشربية

الملقف

الواجهات الخارجية وخصائص الفتحات

مواد البناء

تعاريف هذه المميزات الاسلوبية ستكون على النحو التالي:

 

المدخل المنكسر

هو مدخل منحني داخل البيت لتحقيق الخصوصية بعدم رؤية الماره للسكان داخل البيت و يؤدي الي الفناء

 

الفناء الداخلي

هو فراغ مربع أو مستطيل مفتوح في وسط المنزل محاط بعناصر البيت مثل القاعة و التختبوش

 

فراغ استقبال الضيوف يدعي " سلاملك"

إنها مساحة لاستقبال الضيوف من الرجال وهو يقع في الطابق الأرضي يتكون من "القاعات" و "التختبوش"

 

قاعة الاستقبال الرئسية "قاعة"

وهي قاعة كبيرة لاستقبال الضيوف و غالبا ما تقع في الدور الارضي من المنزل

 

التختبوش

منطقة جلوس واستقبال عامة الناس في الطابق الأرضي

 

فراغ لاقامة و معيشية الاسره و يدعي "حراملك"

وهو مكان مخصص للنساء والأطفال للاغراض المعيشية و للنوم وهي تقع في الطوابق العليا، الطابق الأول، ولها مدخل مستقل

 

منطقة لجلوس الاسره و تدعي "مقعد"

فراغ في الدور الأول يطل علي الفناء الداخلي و متصل بفراغ المعيشية و هو مخصص لجلوس افراد الاسره و الاقارب

المشربية

هي الواح خشبيه مثقوبة توضع علي الشبابيك بين فراغ الحراملك و كل من الفراغات التاليه : السلاملك و الفناء الداخلي و الشارع

الملقف

وهو هيكل مربع الشكل يبني علي السطح وعادة ما يبني فوق سقف قاعة الاستقبال أو الممرات الجانيبه للقاعه و يحتوي على سقف مائل من الطوب أو الخشب أو الزجاج.

الواجهات الخارجية وخصائص الفتحات

يجب أن تكون الفتحات في الدور الارضي مبنية على ارتفاع يضمن عدم رؤية اهل البيت من الخارج. فتحات في الطابق الأرضي يجب ان تكون صغيرة و مغطاه. نوافذ الطوابق العليا تكون عادة أكبر بحيث تسمح بدخول الاضاءه والتهوية و لكن يجب ان يراعي في مناسيبها خصوصية الجار.

comments

أحدث أقدم