اعادة التدوير للمخلفات

 

التعريف:-


 

يمكن تعريف إعادة التدوير على أنها عملية تحويل النفايات إلى مواد وعناصر جديدة. تُعتبر بديلًا عن التخلص «التقليدي» للنفايات، والذي يمكن أن يوفر المواد ويساعد على تقليل انبعاثات غازات الدفيئة. يمكن أن تمنع عملية إعادة التدوير هدر المواد المفيدة المحتملة، بل وتقلل من استهلاك المواد الخام الجديدة، ما يقلل من: استهلاك الطاقة، و تلوث الهواء (من عملية الاحتراق)، و تلوث المياه(من مكبات النفايات).

تُعرّف إعادة تدوير النفايات بأنّها عملية تعتمد على إعادة معالجة المواد التي يتمّ التخلّص منها كنفايات، بشكل يسمح بإعادة استخدامها، بهدف تحويلها إلى منتجات جديدة ذات فوائد بيئية واقتصادية، وبذلك يتمّ تقليل استهلاك الطاقة المستخدمة في استخراج المواد الخام، حيث يتمّ ذلك من خلال ما يُسمّى بإدارة النفايات وهي وصف لكافة العمليات، والإجراءات، والأنشطة اللازمة لمراقبة وتنظيم عملية تدوير النفايات، ويتضمّن ذلك كافة مراحل العملية من جمع النفايات، وفصل المواد ذات الطبيعة العضوية، ونقلها، وتنظيفها، ومعالجتها أو التخلّص منها. تُجمع مواد النفايات عادةً بإحدى الطرق الثلاثة الآتية:

§        مراكز إعادة الشراء: هي المراكز التي تشتري النفايات من المستهلكين بعد أن يفرزوها.

§         مراكز الإنزال: هي أماكن مخصصة يُسمح فيها للناس بوضع النفايات والمواد القابلة لإعادة التدوير بعد فرزها من طرفهم، ودون الدفع لهم.

§        حاويات الأرصفة: هي الحاويات التقليدية المخصصة للنفايات، والمتواجدة غالباً على أرصفة الطرق، حيث يقوم الأفراد والمؤسسات بفرز نفاياتهم، ووضعها في الحاويات المخصصة لها على الأرصفة، ليتمّ تجميعها لاحقاً من قِبل الجهات الرسمية المختصة بهذا الأمر.

يُشار إلى أنّ بعض المنتجات التي قد تنشأ عن عملية إعادة تدوير النفايات تكون مشابهةً للمادة الأصل، في حين أنّ بعضها الآخر يكون ذات طبيعة مختلفة تماماً عن المواد الأصل.

 

خطوات إعادة تدوير النفايات:-

تُشكّل عملية إعادة التدوير حلقةً تتكوّن من 3 مراحل أساسية، وهي كالآتي:

1.     التجميع والمعالجة: ويتمّ فيها جمع النفايات، ثمّ إرسال المواد القابلة لإعادة التدوير إلى جهة مركزية لاسترداد المواد الممكن إعادة تدويرها، ثم فرزها وتنظيفها ومعالجتها لمواد قابلة للتصنيع، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه المواد المُعاد تدويرها تُباع وتُشترى، وترتفع أسعارها أو تنخفض حسب العرض والطلب.

2.     التصنيع: في هذه الخطوة تُصنّع منتجات جديدة من المواد المُعاد تدويرها.

3.     شراء المنتجات الجديدة المصنّعة من المواد المُعاد تدويرها: وتتمثّل أهمية هذه الخطوة بالمساعدة على إغلاق حلقة إعادة التدوير، وذلك من خلال شراء المنتجات المصنوعة حديثاً من المواد التي تمّ إعادة تدويرها.


أنواع عمليات إعادة تدوير النفايات:-

 تُقسم عمليات إعادة التدوير إلى نوعين:

Ø     عمليات إعادة التدوير الداخلي: ويُستخدم هذا النوع عادةً في: عملية إنتاج المواد من النفايات الناتجة عن تصنيع المعادن، فمثلاً ينتج عن تصنيع الأنابيب النحاسية كمية من النفايات التي تأخذ شكل نهايات الأنابيب؛ وبالتالي يُعاد صهر هذه المواد لإعادة تشكيلها من جديد. صناعات التقطير، وفيها يُجفّف هريس الحبوب المستهلكة بعد التقطير، ثمّ يُعالج لإنتاج أعلاف وأغذية للمواشي.

Ø     عمليات إعادة التدوير الخارجي: في هذه العمليات يُعاد إنتاج المواد من منتجات قديمة، أو من مواد تعرّضت لبعض الظروف الطبيعية أو العوامل الكيميائية؛ كالتحلل والتآكل، ومن أبرز الأمثلة على عمليات إعادة التدوير الخارجي: تصنيع منتجات ورقية جديدة من الصحف والمجلات القديمة، وتصنيع مواد جديدة من علب الألمنيوم والمواد الزجاجية القديمة.

 فوائد إعادة تدوير النفايات:-

تمتاز عملية إعادة تدوير النفايات بأنّها تترك مجموعةً من الفوائد والميزات على المجتمع والبيئة، أهمّها ما يأتي:

-         تقليص كمية النفايات المُلقاة في مكبّات النفايات والمحارق.

-         المحافظة على الموارد الطبيعية في البيئة، ومن أهمّها: الموارد المائية، والأخشاب، والمعادن. توفير الطاقة.

-         تعزيز الأمن الاقتصادي من خلال استهداف واستخدام المصادر المحلية للمواد.

-         توفير فرص عمل جديدة في صناعات إعادة التدوير والتصنيع.

إذاً، جميع هذه العمليات تقلل من الحاجة إلى ضرورة استنزاف المزيد من المصادر الطبيعية لاستخراج مواد أولية جديدة مثل:

-         قطع الأشجار لصناعة الورق....إلخ.

-         الفولاذ المسترجع يمكننا في الاقتصاد من استعمال الحديد واستنزاف المناجم من هذه المادة الحيوية.

-         كل طن من البلاستيك المسترجع يمكننا من اقتصاد 700 كلغ من البترول الخام.

-         استرجاع 1 كلغ من الألمنيوم يوفر لنا حوالي 8 كلغ من مادة البوكسيت و 4 كلغ من المواد الكيماوية و 14 كيلو وات / ساعة من الكهرباء.

-         كل طن من الكارتون المسترجع يمكننا من توفير 2.5 طن من خشب الغابات.

-         كل ورقة مسترجعة تقتصد لنا 1 ل من الماء، 2.5 وات/ ساعة من الكهرباء و 15 غرام من الخشب.

-         نظريا كل المواد قابلة للتحويل، ولكن اقتصاديا بعض أنواع التحويل تعتبر ذات مردود أقل، لذا لا يمكننا تحويل أي شيء فمثلا تكاليف تحويل المواد الإلكترونية مكلف جدا. وفي حالة عدم إمكانية استرجاع مادة من المواد، من الممكن استعمالها لإنتاج الطاقة بحرقها واستعمالها كوقود للتدفئة مثلا، كما يوجد إمكانية استخراج مادة غاز الميثان بواسطة عملية تحويل بعض المواد الغذائية وبعض الفضلات الموجود في محطات تنقية المياه.

النفايات القابلة للتدوير:-

 يوجد عدّة أنواع من النفايات القابلة لإعادة التدوير، أهمّها ما يأتي:

-         عندما يكون المنتج مركب من عدة مواد سهلة التفكيك والاستعمال، يمكننا جمعها على سبيل المثال:

-         إعادة تدوير القوارير الزجاجية والمعدنية لصناعات أخرى جديدة.

-         إعادة تدوير الورق و الكرتون (من المجلات والجرائد...) لصناعة ورق وكرتون آخر.

-         إعادة تدوير المواد النسيجية والالبسة.

-         إعادة تدوير إطارات السيارات غير القابلة للاستعمال لتحويلها إلى مواد مطاطية أخرى.

-         إعادة تدوير مواد الألمنيوم إلى ورق ألمنيوم للتغليف، بعض قطع السيارات.

-         إعادة تدوير الفولاذ إلى بعض مركبات السيارات، والأدوات، وكذلك تعليب المصبرات.

-         إعادة تدوير المواد البلاستيكية إلى مواد تعليب، أكياس، بعض أنواع الملابس، ألعاب، مواد منزلية...إلخ.

-         إعادة تدوير مياه الصرف الصحي إلى مياه صالحة بفضل محطات تطهير و تنقية المياه.

أخطار النفايات على البيئة:-

تحلل النفايات يؤدي إلى تسرب ما تحتويه من سموم إلى مصادر المياه سواء كانت جوفية أو سطحية و تلوث التربة بصورة تؤثر على دورة الطعام إلى جانب تلوث مياه الشرب وبالتالي تمثل أخطاراً على سلامة الناس.

كما أن النفايات تبعث غازات ملوثة للجو تؤدي إلى مخاطر كثيرة على الإنسان و النبات والمخلوقات الحية؛ إذ تؤثر على التنفس.

هذا إلى جانب انبعاث الروائح الكريهة.

كما أنها تؤذي النظر بما تسببه أكوام النفايات من طغيان على المناظر الطبيعية وتشويه للقيمة الجمالية التي يحرص الإنسان عليها.

تصنيف البلاستيك قبل إعادة التدوير

بدأ وضع الأرقام والحروف على علب البلاستيك عام 1988 لمساعدة العاملين بإعادة الاستخدام على تصنيف أنواع البلاستيك، وذلك بمبادرة من SPI جمعية مصنعي البلاستيك الأمريكية. والقصد توحيد المفاهيم ونظراً لأن الرمز يستهدف ما بعد الاستهلاك للمادة البلاستيكية فغالب ما يوجد على المنتجات المنزلية.

قواعد استخدام رمز إعادة التدوير

§        التوافق مع القوانين المحلية

§        أن تكون دلالة الرمز على نوع المادة البلاستيكة فقط

§        أن يكون واضحاً ولا يؤثر على قرار المستهلك بالشراء

§        أن لا يتم تغييره

§        أن لا يرافق بادعاءات أخرى ككلمة قابل للتدوير قرب الرمز

§        أن يصب أو يطبع على كل العبوات من 8 أونسات إلى 5 غالونات

§        أن يوضع الرمز أسفل العبوة أقرب ما يكون للمركز

أرقام رمز إعادة تدوير البلاستيك المثلث :-

يعني قابل للتدوير وإعادة التصنيع، وكل رقم داخل المثلث يمثل مادة بلاستيكية معينة

1.     الأول بولي إيتيلين تيرفتالات

2.     الثاني بولي إيتيلين عالي الكثافة

3.     الثالث بولي فينيل كلوريد

4.     الرابع بولي إيتيلين منخفض الكثافة

5.     الخامس بولي بروبيولين

6.     السادس بولي ستيرين

7.     السابع غيرها ؛ مزيج منها أو مركب بلاستيك مختلف عنها

الولايات المتحدة تتبنى إستراتيجية وطنية لإعادة تدوير المخلفات

أعلنت وكالة حماية البيئة فى الولايات المتحدة عن استراتيجية وطنية جديدة لإعادة التدوير، وهو أول التزام من نوعه للوكالة على الإطلاق، وفقًا لصحيفة واشنطن بوست.

 وفقا لتقرير نقله موقع The Verege فإنها خارطة طريق للولايات المتحدة لتحقيق هدف إعادة تدوير ما لا يقل عن نصف نفاياتها البلدية بحلول نهاية العقد، يعد هذا ارتفاعًا حادًا بالنظر إلى أن معدل إعادة التدوير في الولايات المتحدة قد انخفض فعليًا منذ عام 2015، وكان عند حوالي 32 بالمائة فقط من جميع النفايات البلدية في عام 2018 وهو آخر عام تتوفر عنه بيانات وكالة حماية البيئة.

وخطط إعادة التدوير التي أعلنت عنها وكالة حماية البيئة  هى الجزء الأول في "سلسلة" من الوثائق القادمة التي تخطط الوكالة لإصدارها للعمل نحو "اقتصاد دائري" أو اقتصاد يتم فيه استرداد الموارد وإعادة استخدامها لصنع منتجات جديدة بدلاً من السماح بها لتنتهي في مقالب القمامة. إنه نوع من الاعتراف الضمني بأن إعادة التدوير وحدها لا تحدث تأثيرًا كبيرًا في مشاكل القمامة في العالم.

 وعلى الرغم من ذلك تم الكشف عن أوجه القصور في نظام إعادة التدوير في أمريكا بعد أن توقفت الصين عن قبول الكثير مما يسمى القمامة القابلة لإعادة التدوير في عام 2018، بما في ذلك البلاستيك بعد الاستهلاك

واضطرت بعض برامج إعادة التدوير البلدية إلى إغلاق أو تقليص برامجها، مما أدى في النهاية إلى إرسال المزيد من الأشياء إلى مدافن النفايات والمحارق

 ولا تزال البرامج العالقة تتعافى من تلك الصدمة العالمية، علاوة على الاضطرار إلى التكيف مع عادات المستهلكين الجديدة التي تسارعت بسبب جائحة COVID-19.

ندرة سياسة إعادة التدوير الفيدرالية، حتى الآن، أعاقت الجهود المبذولة لحل المشكلة، هناك العديد من التكتيكات الرئيسية التي تخطط وكالة حماية البيئة لاستخدامها لتحقيق هدف إعادة التدوير الجديد

 وبالنسبة للمبتدئين، سيتعين على الولايات المتحدة القيام بعمل أفضل في جمع المواد القابلة لإعادة التدوير، لقد تغيرت الزيادة الطفيفة في التسوق عبر الإنترنت حيث تنتهي نفايات التغليف، يوجد عدد أقل من الورق المقوى، على سبيل المثال، الذي يأتي من مراكز التسوق ومحلات البقالة بسبب شعبية التوصيل للمنازل.

تسبب ذلك في مشاكل لشركات إعادة التدوير لأن الورق المقوى القادم من منازل الناس يميل إلى أن يكون أقذر من نفايات بائعي التجزئة كما يقول خبراء.

 وفي كثير من الأحيان، لا يمكن إعادة تدوير الورق المقوى أو البلاستيك الملوث جدًا بالطعام أو العناصر الأخرى، لذلك تعتزم وكالة حماية البيئة القيام بمزيد من التوعية والتثقيف العام لضمان إعادة تدوير المزيد من الأشياء التي يتخلص منها الأشخاص.

تريد وكالة حماية البيئة أيضًا تطوير أسواق جديدة للمواد المعاد تدويرها بحيث تستحق الشركات إعادة التدوير.

 هذا يعني أنه قد تكون هناك سياسات جديدة أو حوافز مالية في الطريق لزيادة الطلب على المواد المعاد تدويرها.

 وتشير وثيقة الإستراتيجية، على سبيل المثال، إلى "برنامج شراكة تحدي الطلب" الذي من شأنه أن يميز الشركات لاستخدامها المزيد من المواد المعاد تدويرها في منتجاتها.

والجدير بالذكر أن وكالة حماية البيئة تقول إنها قد "تستكشف" التصديق على اتفاقية بازل، وهي معاهدة دولية عام 1989 تهدف إلى الحد من تدفق النفايات الإلكترونية وغيرها من النفايات الخطرة من الدول الغنية إلى الدول ذات الدخل المنخفض.

 تمثل الإستراتيجية الجديدة أيضًا المرة الأولى، كما تقول وكالة حماية البيئة، حيث ستربط خطط الوكالة لإعادة التدوير النقاط بين النفايات والظلم البيئي وأزمة المناخ

 

في الآونة الأخيرة كان التلوث البلاستيكي في دائرة الضوء حيث وجدت مجموعة متزايدة من الأبحاث أن البلاستيك يتراكم في المحيطات والحياة البحرية والبشر أيضًا، يرتبط البلاستيك أيضًا بأزمة بيئية أخرى وهى تغير المناخ، إنها مصنوعة من الوقود الأحفورى، وتتطلع شركات النفط والغاز إلى الاعتماد بشكل أكبر على أعمالها في مجال البلاستيك حيث تستهلك الطاقة المتجددة أرباحها.

وصناعة البلاستيك لها تاريخ في الترويج لإعادة التدوير كحل لمشكلة النفايات، لكن في الواقع تم إعادة تدوير حوالي تسعة بالمائة فقط من جميع النفايات البلاستيكية

 يشعر بعض خبراء البيئة والنشطاء بالقلق أيضًا من أن تطوير سوق البلاستيك المعاد تدويره قد يؤدي في الواقع إلى زيادة الطلب على المواد البلاستيكية الجديدة

ويرجع ذلك إلى أن جودة المواد تتدهور عادةً في كل مرة يتم فيها إعادة تجزئتها ، ولهذا السبب غالبًا ما يتم تعزيز المنتجات المصنوعة من البلاستيك المعاد تدويره ببلاستيك جديد.

 يتطلب منع تراكم أكوام النفايات البلاستيكية وغيرها من القمامة تغييرات منهجية في كيفية استخدامنا للمواد، وليس فقط كيفية التعامل معها في نهاية حياتها

وهذا هو السبب في أن وكالة حماية البيئة تقول إنها تعمل من أجل اقتصاد دائري، والذي يعالج دورة الحياة الكاملة للسلعة التي يتم إنتاجها

 ويتطلب تحقيق اقتصاد دائري استخدام مواد خام أقل، وتصميم منتجات تدوم لفترة أطول وتستخدم موارد أقل، ووضع سياسات وبنية تحتية لجمع العناصر بكفاءة لإعادة استخدامها، مع وجود جهد متضافر لوقف إنتاج الخردة في المقام الأول.



 

 

 

المصــــــــــــــــــــادر:

Ø https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA

 

Ø https://mawdoo3.com/%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9_%D8%AA%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A9

 

Ø https://www.youm7.com/story/2021/11/16/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%A8%D9%86%D9%89-%D8%A5%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA/5539500

 

comments

أحدث أقدم